الشيخ الكليني
362
الكافي ( دار الحديث )
وَجَلَّ - وَأَخْفَوْا مَا يُحِبُّهُ « 1 » اللَّهُ ، يَا ابْنَ مُسْلِمٍ ، إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - رَأَفَ « 2 » بِكُمْ ، فَجَعَلَ الْمُتْعَةَ عِوَضاً لَكُمْ مِنَ « 3 » الْأَشْرِبَةِ « 4 » » . « 5 » 14949 / 134 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ : قَالَ لِي « 6 » أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، لَوْ كَتَبْتَ إِلى بَعْضِ مَنْ يُطِيعُكَ فِي هذِهِ النَّوَاحِي الَّتِي قَدْ فَسَدَتْ عَلَيْنَا » . قَالَ : « قُلْتُ « 7 » : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ وَفَيْتَ لِي وَفَيْتُ لَكَ ، إِنَّمَا دَخَلْتُ فِي هذَا الْأَمْرِ الَّذِي دَخَلْتُ فِيهِ عَلى أَنْ لَاآمُرَ وَلَا أَنْهى ، وَلَا أُوَلِّيَ وَلَا أَعْزِلَ ، وَمَا زَادَنِي « 8 » هذَا الْأَمْرُ الَّذِي دَخَلْتُ فِيهِ فِي « 9 » النِّعْمَةِ عِنْدِي شَيْئاً ، وَلَقَدْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَكِتَابِي يَنْفُذُ فِي الْمَشْرِقِ « 10 » وَالْمَغْرِبِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرْكَبُ حِمَارِي ، وَأَمُرُّ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ « 11 » وَمَا بِهَا أَعَزُّ
--> ( 1 ) . في « جت » وشرح المازندراني : « ما يحبّ » . ( 2 ) . في الوافي : « رؤوف » . ( 3 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي . وفي « د » والمطبوع : « عن » . ( 4 ) . في شرح المازندراني والوافي : « الأسرية » . وفي مرآة العقول ، ج 25 ، ص 371 : « قوله عليه السلام : عوضاً عن الأشربة ، أي كما أنّهم يتلذّذون بالفقّاع والأنبذة التي هم يستحلّونها وأنتم تحرّمونها ولا تنتفعون بها ، فكذلك المتعة ، أنتم تتلذّذون بها وهم لاعتقادهم حرمتها لا ينتفعون ولا يتلذّذون بها . وفي بعض النسخ صحّف بالأسرية بالسين المهملة والياء المثنّاة من تحت : جمع السرّيّة ، أي إنّكم لفقركم لا تقدرون على التسرّي ، فجعل اللَّه لكم المتعة عوضاً عنهنّ ، وفي سائر كتب الحديث كما ذكرنا أوّلًا ، وهو الظاهر من وجوه ، كما لا يخفى » . ( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 811 ، ح 3078 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 7 ، ح 26362 ، من قوله : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى رأف بكم » . ( 6 ) . في « ن » : - / « لي » . ( 7 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي « بح » والمطبوع والوافي : + / « له » . وفي حاشية : « جت » : « فقلت له » . ( 8 ) . في « بف » : « زاد في » . وفي « جت » : + / « في » . ( 9 ) . في « جت » : « من » . ( 10 ) . في « ل » : « بالمشرق » بدل « في المشرق » . ( 11 ) . سكك المدينة ، أي طرقها . والسِكَك : جمع السِكّة ، وهي الطريقة المستوية ، أو الطريقة المصطفّة من النخل ، ومنها قيل للأزقّة : سكك ؛ لاصطفاف الدور فيها . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 384 ؛ المصباح المنير ، ص 282 ( سكك ) .